منتدى خآص لمحبين النجمة الصآعدة وعـد ،، وغيرهآ من النجوم :)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ● تفسير صـــآحب الجنتين ●

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♥ toto ♥

avatar

عدد المساهمات : 6
نقآطي : 18
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

مُساهمةموضوع: ● تفسير صـــآحب الجنتين ●    الإثنين نوفمبر 14, 2011 4:21 am

الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي
له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله، اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين، أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي
محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة،
وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .

ثم مرحباً بكم في هذا اللقاء الجديد من دروس تفسير سورة الكهف، والآيات المباركات التي معنا اليوم تضمنت من المعاني ما يلي:

أولاً: الأمر بصحبة الصالحين ولو كانوا فقراء.

ثانياً: ما على الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا البلاغ .

ثالثاً: جزاء الكافرين والمؤمنين في الآخرة.

رابعاً: مثل الغني الكافر والفقير الشاكر.

خامساً: كثرة الأموال والأولاد لا تدل على رضا الله - عزّ وجلّ - .

سادساً: إبطال اعتقاد الكافرين أن لهم في الآخرة مثل ما لهم في الدنيا .

سابعاً: استحباب قول ما شاء الله لا قوة إلا بالله عند رؤية النعمة .

وأخيراً: جواز الدعاء على الظالم نفسه بزوال نعمة الله تعالى عنه .

و
هذا بإيجاز عرض سريع لأهم ما تضمنته الآيات المباركات الآن من سورة الكهف
من المعاني، والتي نعيش في رحابها ساعتنا هذه إن شاء الله تعالى .

فلنستمع
إلى هذه الآيات المباركات أولاً قبل الخوض في تفاصيلها سائلين الله - عزّ
وجلّ - أن ينجز لنا ما وعدنا، حيث قال ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾[الأعراف:204].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ
زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ
عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿28﴾ وَقُلِ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ
فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ
سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي
الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿29﴾ إِنَّ الَّذِينَ
آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ
أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿30﴾ أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ
تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ
وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ
فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿31﴾
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ
مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا
زَرْعًا ﴿32﴾ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آَتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ
مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴿33﴾ وَكَانَ لَهُ
ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ
مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿34﴾ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ
لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿35﴾ وَمَا
أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ
خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿36﴾ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ
أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ
سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿37﴾ لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ
بِرَبِّي أَحَدًا ﴿38﴾ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ
اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ
مَالًا وَوَلَدًا ﴿39﴾ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ
جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ
صَعِيدًا زَلَقًا ﴿40﴾ أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ
لَهُ طَلَبًا ﴿41﴾ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ
يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿42﴾ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ
فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا ﴿43﴾
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ
عُقْبًا ﴿44﴾﴾[الكهف : 28-44].

﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾[ص:29].

﴿
لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا
مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الحشر:21].

﴿ اللَّهُ
نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ
مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ
وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ
مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الزمر:23].

إخوة
الإسلام للناس قيم وموازين يقيمون بها بعضهم بعضا ويزنون بها بعضهم بعضا،
مرد هذه القيم والموازين إلى كثرة المال والولد وعظمة الجاه والسلطان، فمن
كان كثير المال كثير الولد، عزيز الجانب، عظيم الجاه والسلطان كان عند
الناس ذا مكانة ومنزلة عالية، ومن قل ماله وولده، ولم يكن له نصيب من الجاه
والسلطان كان عند الناس وضيعاً لا يأبه له ولا يسمع لقوله .

وهذه القيم والموازين خاطئة و باطلة ومردودة جاء الإسلام ليصحهها، ويضع مكانها القيم والموازين الصحيحة الثابتة المعتبرة .

قال
الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ
وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾[الحجرات:13].

وظل - النبي صلى الله عليه وسلم - يعمل جاهداً لإبطال هذه القيم والموازين الباطلة الخاطئة وترسيخ القيم والموازين الصحيحة الثابتة.

بينما
- صلى الله عليه وسلم - جالس وعنده رجل إذ مر بهما رجل، فقال - النبي صلى
الله عليه وسلم - لجليسه ( ما تقول في هذا ؟ قال يا رسول : هذا رجل من
أغنياء الناس، هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن
يسمع لقوله، فسكت - النبي صلى الله عليه وسلم - حتى مر بهما رجل آخر فقال
لجليسه ما تقول في هذا ؟ قال يا رسول الله : هذا رجل من فقراء الناس هذا
والله إن خطب حري ألا ينكح وإن شفع ألا يشفع وإن قال ألا يسمع لقوله، فأشار
- صلى الله عليه وسلم - إلى الرجل الثاني الفقير، وقال: هذا خير من ملء
الأرض من مثل هذا ).

هذا الفقير خير عند الله - عز وجل - من ملء
الأرض من مثل هذا الغني، لماذا؟ لأن الله تعالى لا يزن الناس بميزان
الأموال والجاه والسلطان، وإنما يزنهم بميزان التقوى ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ
عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ .

ومن عادة ذوي الجاه والسلطان
والثراء والغنى أنهم يأنفون من مجالسة الفقراء ويأنفون من مخالطتهم
ومصاحبتهم، ولذلك جاء الملأ من قريش إلى - النبي صلى الله عليه وسلم -
فقالوا يا محمد اطرد عنك هؤلاء الفقراء ونحن نجلس إليك فنحن أغنى وأكثر
أموالاً وأولاداً منهم، هم لا ينفعونك إذا جالسوك، ولكننا ننفعك إذا
جالسناك، فاطرد عنك هؤلاء الفقراء ونحن خير لك منهم نجالسك ونستمع إليك،
فنهاه الله - تبارك وتعالى - عن ذلك فقال ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ
الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا
وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط﴿28﴾﴾[الكهف:28].

فأمر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يصبر نفسه مع الفقراء .

والصبر
في اللغة الحبس، ترى رجلاً مبتلى، يتكلم بكلام السخط، والفزع والشكاية
فتنهاه عن ذلك فتقول اصبر، اصبر أي احبس هذه الشكاية، واحبس هذا الضجر
والفزع ولا تتعرض، ولا تعترض على قضاء الله - تبارك وتعالى - فالصبر في
اللغة معناه الحبس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وَعُـَوِدِـَـَہْ!

avatar

عدد المساهمات : 45
نقآطي : 63
تاريخ التسجيل : 05/11/2011
الموقع : آلسَعوِدِيہ

مُساهمةموضوع: رد: ● تفسير صـــآحب الجنتين ●    الأحد نوفمبر 27, 2011 6:55 pm

شككرآ الله يعطيك آلف عآفييهه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
● تفسير صـــآحب الجنتين ●
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتديات وعـد البشيري الرسميـﮧ :: إسسلإميآت-
انتقل الى: